السيد الخوئي

66

فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية من صراط النجاة ( تعليقات ميرزا جواد التبريزي )

( مسألة ) إذا برئ المريض قبل الزوال ولم يتناول المفطر وجدّد النية لم يصح صومه وإن لم يكن عاصيا بإمساكه ، والأحوط - استحبابا - أن يمسك بقية النهار . سؤال ( 87 ) إذا كان المكلف ممن لا يجوز له الصوم ، لكونه مضرا بصحته ، وقد طلب منه الطبيب الامساك طول النهار حتى المغرب ، لإجراء بعض الفحوصات المتوقفة على كونه ممسكا ، فهل يجوز له في هذه الحالة أن ينوي الصوم أم لا ؟ باسمه تعالى نعم يجوز له الصوم ، بل لا يبعد وجوبه ، واللّه العالم . سؤال ( 88 ) شخص مبتلى بمرض ، ومع ذلك يصوم ، ظنا منه أن الصيام لا يضر بمرضه ، إلّا أنه مع مرور الأيام اكتشف أن الصيام كان مضرا به ، فهل يحكم بصحة صومه أم يكون باطلا ويجب عليه قضاؤه ؟ باسمه تعالى الصوم من المريض باطل ، وإذا استمر مرضه إلى رمضان الثاني سقط القضاء وعليه الفدية ، واللّه العالم . سؤال ( 89 ) شخص مريض ، وهو يعلم أو يظن بأن الصيام يضره ، ويشدد من مرضه ، ولكن لا يوصله إلى تهلكة النفس والمخاطرة بها ، فمع هذا أخذ يصوم مع تمشي قصد القربة منه ، إما لجهله بالحكم ، وإما لتصوره أن ترك الصيام للمريض من باب الرخصة ، والتخيير بين أدائه وقضائه ، أو أنه صام برجاء مطلوبية الصيام في واقع الامر ، فهل صومه هذا صحيح أم باطل ويجب قضاؤه ؟ علما بأن الصيام كان مضرا به في واقع الامر ؟ باسمه تعالى لا يصح الصوم من المريض الذي يضره الصوم ، وإن تحمل الضرر ، وأما القضاء فقد تقدم حكمه ، واللّه العالم . سؤال ( 90 ) إذا احتمل بأن الصوم يضره وحدث له من ذلك الاحتمال خوف ، هل يجب عليه أن يصوم ؟ باسمه تعالى إذا خاف حدوث مرض ، أو استمرار مرض موجود بسبب