الشيخ محمد حسن المظفر

53

دلائل الصدق لنهج الحق

وأقول : روى جماعة من القوم ما ذكره المصنّف رحمه اللَّه ، كالزمخشري في « الكشّاف » ، والبيضاوي ، وعن الواحدي في كتاب « البسيط » ، والبغوي في « معالم التنزيل » ، والثعلبي ، وأبي السعادات العمادي ، وغيرهم [ 1 ] . وروى الواحدي نحوه في « أسباب النزول » ، إلَّا أنّه إنّما ذكر نزول قوله : * ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ . . . ) * [ 2 ] الآية ، فيهم ، ولم يذكر النذر [ 3 ] . وحكى السيوطي في « الدرّ المنثور » عن بعض أصحابه نزول هذه الآية فيهم [ 4 ] . وذكر نظام الدين الحسن بن محمّد بن الحسين النيشابوري في تفسيره « غرائب القرآن ورغائب الفرقان » القصّة التي ذكرها المصنّف رحمه اللَّه ونزول السورة فيهم ، ثمّ قال : « ويروى أنّ السائل لهم في الليالي الثلاث جبرئيل ، أراد بذلك ابتلاءهم بإذن اللَّه سبحانه » [ 5 ] . ونقل الرازي في تفسيره عن الزمخشري والواحدي في « البسيط »

--> [ 1 ] تفسير الكشّاف 4 / 197 ، تفسير البيضاوي 2 / 552 ، تفسير الفخر الرازي 30 / 244 - 245 عن الواحدي في « البسيط » ، تفسير البغوي 4 / 397 ، تفسير الثعلبي 10 / 98 - 102 ، تفسير أبي السعود العمادي 5 / 801 - 802 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 424 . [ 2 ] سورة الإنسان 76 : 8 . [ 3 ] أسباب النزول : 247 . [ 4 ] الدرّ المنثور 8 / 371 . [ 5 ] تفسير النيسابوري 6 / 412 .