الشيخ محمد حسن المظفر
246
دلائل الصدق لنهج الحق
* ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) * [ 1 ] الآية [ 2 ] . الثاني : دعاء إبراهيم عليه السّلام أن يجعله اللَّه من ذرّيّته ، فإنّه أظهر شيء في فضله وشدّة إيمانه وعظمته عند اللَّه عزّ وجلّ ، حتّى كان فخرا وشرفا لإبراهيم عليه السّلام ؛ ومن كان كذلك فلا بدّ أن يكون سيّد أمّة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وإمامهم . وهذه الرواية المفسّرة « لسان الصدق » بأمير المؤمنين عليه السّلام نقلها في « كشف الغمّة » عن ابن مردويه ، ورويت عن إمامنا الصادق عليه السّلام [ 3 ] .
--> [ 1 ] سورة الأعراف 7 : 172 . [ 2 ] راجع الصفحة 148 من هذا الجزء . [ 3 ] كشف الغمّة 1 / 320 .