الشيخ محمد حسن المظفر

227

دلائل الصدق لنهج الحق

وأقول : رواه ابن مردويه على ما في « كشف الغمّة » [ 1 ] . ودعوى الفضل ظهور أثر النكر عليه لا منشأ لها إلَّا صراحة الرواية ببطلان مذهبه ؛ إذ لا يفهم من أمر عليّ عليه السّلام إلَّا خلافته ، فإنّها أظهر أمر يعود إليه وقعت به المشاقّة في حياة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم وبعده . . فمرّة نسبوا إليه فيه : الغواية [ 2 ] . . وأخرى : الهجر [ 3 ] . . وثالثة : قول الحارث بن النعمان الفهري : اللَّهمّ إن كان ما يقول محمّد حقّا فأمطر علينا حجارة من السماء [ 4 ] . . ورابعة : بيعة السقيفة [ 5 ] . .

--> [ 1 ] كشف الغمّة 1 / 317 . [ 2 ] راجع ما مرّ في سورة النجم في الصفحة 170 من هذا الجزء . [ 3 ] انظر : البداية والنهاية 5 / 173 أحداث سنة 11 ه ، ومرّ تخريج ذلك في ج 4 / 93 ه 2 من هذا الكتاب ؛ فراجع ! [ 4 ] قالها عندما تمّ تنصيب الإمام عليّ عليه السّلام أميرا للمؤمنين وخليفة لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم في غدير خمّ ، فنزل قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) * ، فانظر : تفسير الثعلبي 10 / 35 ، شواهد التنزيل 2 / 286 - 289 ح 1030 - 1034 ، تفسير القرطبي 18 / 181 ، تذكرة الخواصّ : 37 ، فرائد السمطين 1 / 82 ح 63 ، نزهة المجالس 2 / 209 ، جواهر العقدين : 247 ، فيض القدير 6 / 282 ح 9000 ، السيرة الحلبية 3 / 337 . وانظر تفصيل الواقعة في ج 4 / 337 - 338 من هذا الكتاب . [ 5 ] انظر مثلا : تاريخ الطبري 2 / 234 - 236 ، الكامل في التاريخ 2 / 189 ، البداية والنهاية 5 / 186 حوادث سنة 11 ه ، وانظر : ج 4 / 244 وما بعدها و 277 وما بعدها من هذا الكتاب .