الشيخ محمد حسن المظفر
22
دلائل الصدق لنهج الحق
شاء اللَّه تعالى . ولا ينافي ما ذكرنا أنّ حزقيل سابق أمّة موسى ولم يكن إمامهم ؛ وذلك لأنّه مات في حياة موسى ، ولو بقي بعده لكان هو الإمام لا يوشع ، على أنّ الموجود في بعض الأخبار « يوشع » بدل « حزقيل » ، ولعلَّه الأصوب ، فيرتفع الإشكال . . روى السيوطي في المقام ، عن ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، أنّهما أخرجا عن ابن عبّاس في قوله : * ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) * ، قال : « يوشع ابن نون سبق إلى موسى ، ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى ، وعليّ بن أبي طالب سبق إلى رسول اللَّه » [ 1 ] . وروى السيوطي في تفسير سورة ( يس ) ، عن الطبراني ، وابن مردويه ، عن ابن عبّاس ، قال : « السّبّق ثلاثة ، فالسابق إلى موسى يوشع ابن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب يس ، والسابق إلى محمّد عليّ بن أبي طالب » [ 2 ] .
--> [ 1 ] الدّر المنثور 8 / 6 ، وانظر : مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - لابن المغازلي - : 265 ح 365 ، شواهد التنزيل 2 / 213 - 215 ح 924 - 926 وص 216 - 217 ح 931 . [ 2 ] الدرّ المنثور 7 / 52 ، وانظر : المعجم الكبير 11 / 77 ح 11152 ، شواهد التنزيل 2 / 213 - 215 ح 924 - 926 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 55 ح 20 ، شرح نهج البلاغة 13 / 225 ، مجمع الزوائد 9 / 102 ، كنز العمّال 11 / 601 ح 32896 .