تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر لسيد كمال الحيدري

81

قاعدة لا ضرر ولا ضرار

الطائفة الثالثة وهي الروايات التي نقلت هذه الصيغة عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله ) ، من دون أن تكون متعلقة بمورد معيّن . ويدخل تحت هذه الطائفة مراسيل عديدة رواها الخاصّة والعامّة . فمن جملة المراسيل الخاصة : مرسلة الصدوق عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله ) : « لا ضرر ولا ضرار » « 1 » . والشيخ في الخلاف أرسل عن النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله ) هذه الصيغة في موضعين ؛ ففي الشفعة قال : « لا ضرر ولا ضرار في الإسلام » « 2 » ، وفي البيع أورد النص من دون كلمة « الإسلام » « 3 » . وأيضاً : أرسل عنه ( صلّى اللَّه عليه وآله ) المتأخّرون عن الصدوق والشيخ ، كالعلّامة . وهناك روايات أخرى غير هذه الطوائف الثلاث سوف يظهر حالها من سياق الكلام .

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 243 ، باب ميراث أهل الملل ، الحديث 2 . ( 2 ) كتاب الخلاف ، لشيخ الطائفة الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي « قدّس سرّه » ، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرّفة ، سنة 1411 ، ج 3 ص 440 . ( 3 ) المصدر السابق ، ج 3 ص 42 ، 81 ، 83 .