الشيخ الأميني ( اعداد تبريزي 1390 ه - )
65
الزيارة ( من فيض الغدير )
756 ه ، بسط القول في ذكر طرقه في « شفاء السقام : 3 11 » . وقال في ص 8 : والرواة جميعهم إلى موسى بن هلال ثقاتٌ لا ريبة فيهم ، وموسى بن هلال قال ابن عدي : أرجو أنَّه لا بأس به ، وهو من مشايخ أحمد ، وأحمد لم يكن يروي إلّا عن ثقة ، وقد صرَّح الخصم بذلك في الردِّ على البكري . ثمَّ ذكر شواهد لقوَّة سنده فقال : وبذلك تبيَّن أنَّ أقل درجات هذا الحديث أن يكون حسناً إن نوزع في دعوى صحَّته . إلى أن قال : وبهذا ، بل بأقلَّ منه يتبيَّن افتراء مَنْ ادَّعى أنّ جميع الأحاديث الواردة في الزِّيارة موضوعةٌ . فسبحان اللَّه ، أما استحى من اللَّه ومن رسوله في هذه المقالة التي لم يسبقه إليها عالمٌ ولا جاهلٌ ، لا من أهل الحديث ولا من غيرهم ؟ ! ولا ذكَرَ أحدٌ موسى بن هلال ولا غيره من رواة حديثه هذا بالوضع ولا اتَّهمه به فيما علمنا ، فكيف يستجيز مسلمٌ أن يُطلق على كلِّ الأحاديث - التي هو واحدٌ منها - أنَّها موضوعةٌ ؟ ! ولم ينقل إليه ذلك عن عالم نقله ، ولا ظهر على هذا الحديث شيءٌ من الأسباب المقتضية للمحدِّثين للحكم بالوضع ، ولا حكم متنه ممّا يخالف الشريعة ، فمن أيِّ وجهٍ يحكم بالوضع عليه لو كان ضعيفاً ؟ فكيف وهو حسنٌ وصحيحٌ . 28 - الشيخ شعيب عبد اللّه بن سعد المصري ، ثمَّ المكي ، الشهير بالحريفيش ، المتوفّى 801 ه ، في « الروض الفائق 2 : 137 » .