الشيخ الأميني ( اعداد تبريزي 1390 ه - )
176
الزيارة ( من فيض الغدير )
جزاكما اللَّه عن الإسلام وأهله أفضل ما جزى وزيري نبيّ على وزارته في حياته ، وعلى حسن خلافته إياه في أمته بعد وفاته ، فقد كنتما لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وزيري صدق في حياته ، وخلفتماه بالعدل والإحسان في أمته بعد وفاته ، فجزاكما اللَّه على ذلك مرافقته في جنته وإيانا معكم برحمته . زيارة الشيخين بلفظ ثالث رواية الغزالي السلام عليكما يا وزيري رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والمعاونين له على القيام بالدين ما دام حيّاً ، والقائمين في أمته بعده بأمور الدين ، تتبعان في ذلك آثاره ، وتعملان بسنّته ، فجزاكما اللَّه خير ما جزى وزيري نبيّ عن دينه . وهناك ألفاظ أخرى في « مجمع الأنهر » وغيره وفي المذكور غنًى وكفاية ، قال ابن الحاج في « المدخل 1 : 256 » ، يثني عليهما بما حضره ، ويتوسّل بهما إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ويقدمهما بين يديه في حوائجه . 29 - ولا يقف في الحرم الأقدس طويلًا بل بمقدار الصّلاة والدعاء تأدّباً منه ، فهذا مستحب عنده . وداع الحرم الأقدس 30 - ثمَّ إذا فرغ الزائر من أشغاله وعزم على الخروج من المدينة ،