الشيخ الأميني ( اعداد تبريزي 1390 ه - )
143
الزيارة ( من فيض الغدير )
السّلام عليكَ يا حبيب اللَّه ، السّلام عليكَ يا نبيَّ الرَّحمة ، السّلام عليكَ يا شفيع الامّة ، السّلام عليكَ يا سيِّد المرسلين ، السّلام عليك يا خاتم النبيِّين ، السّلام عليك يا مزمِّل ، السّلام عليكَ يا مدَّثِّر ، السّلام عليكَ وعلى أصولك الطيِّبين وأهل بيتك الطاهرين الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيراً ، جزاك اللَّه عنّا أفضل ما جزى نبيّاً عن قوله ورسولًا عن امَّته . أشهد أنّك رسول اللَّه بلّغت الرِّسالة ، وأدَّيت الأمانة ، ونصحت الامّة ، وأوضحت الحجّة ، وجاهدت في سبيل اللَّه حقَّ جهاده ، وأقمتَ الدِّين حتّى أتاك اليقين ، صلّى اللَّه عليك وسلّم وعلى أشرف مكان شرَّف بحلول جسمك الكريم فيه صلاةً ، وسلاماً دائمين من ربِّ العالمين ، عدد ما كان وعدد ما يكون بعلم اللَّه ، صلاة لا انقضاء لأمرها . يا رسول اللَّه ! نحن وفدك وزوّار حرمك تشرّفنا بالحلول بين يديك ، وجئنا من بلادٍ شاسعةٍ وأمكنةٍ بعيدةٍ ، نقطع السهل والوعر بقصد زيارتك لنفوز بشفاعتك ، والنظر إلى مآثرك ومعاهدك ، والقيام بقضاء بعض حقِّك والاستشفاع بك إلى ربِّنا ، فإنَّ الخطايا قد قصمت ظهورنا ، والأوزار قد أثقلت كواهلنا وأنت الشافع المشفَّع الموعود بالشفاعة العظمى والمقام المحمود والوسيلة ، وقد قال اللَّه تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً .