تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
82
تبيان الصلاة
ركعة موجب لبطلان الصّلاة . واعلم أنّ الرواية تكون مرسلة لأنّ معلّى بن خنيس يروي عن رجل لم يذكر اسمه ، مضافا إلى أنّ معلى بن خنيس في هذه الرواية إن كان معلى بن خنيس المعروف ، فعلى ما في رجال الكشي قتل هو في زمن الصادق عليه السّلام فلم يكن في زمان إمامة أبي الحسن الماضي أعنى : موسى بن جعفر عليه السّلام . « 1 » وعلى كل حال ما قلنا من الحكم في المسألة ، أعنى : نسيان سجدة واحدة في صورة تذكره قبل الركوع من وجوب إتيان السجدة ، وبعد الركوع من قضائها في غير الركعة الأخيرة معلوم ، إنّما الكلام في مورد خاص ، وهو ترك سجدة واحدة ، أو سجدتين في الركعة الأخيرة . فنقول : تارة يتذكر تركها أو ترك السجدتين قبل السلام ، فلا إشكال في وجوب الاتيان بها ، والدليل على ذلك أنّ المستفاد من الروايات المذكورة وجوب تدارك السجدة لو تذكر تركها قبل الركوع سواء كان في الركعة الأولى من الصّلاة أو الثانية أو الثالثة ، ففي صورة تركها في الركعة الثانية وتذكر نسيانها قبل الدخول في الركوع الثالثة ، يجب تداركها مع أنّه أتى بالتشهد والقيام والتسبيح ، فمن هنا نكشف أنّ محلّ تداركها باق لو تذكر تركها بعد التشهّد ( مضافا إلى أنّه يمكن أن يقال في وجه ذلك لو ترك سجدة واحدة أو سجدتين وتذكر بعد التشهّد بأنّه قبل الدخول في الركن يكون محلّ التلافي باقيا لأنّه لا يوجب الرجوع وإتيان ما فات زيادة ركن )
--> ( 1 ) - أقول : ولكن يمكن كون الراوي مع ذلك هو معلى بن خنيس المعروف ، ولا ينافي صيرورته مقتولا في زمن الصادق عليه السّلام لإمكان كون سؤاله عن أبي الحسن عليه السّلام في حال حياة الصادق وإمامته عليه السّلام فتأمل . ( المقرر )