تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
51
تبيان الصلاة
هو سجدة الصّلاة عند الشارع فعلى هذا الاحتمال يكون التنافي بين رواية زرارة والاجماع المدعى على كون خصوص وضع الجبهة محقّق للسجدة . الاحتمال الثاني : هو أن يكون محقّق السجدة مجرد وضع الجبهة على الأرض ، ولكن حيث يكون وضع سائر المواضع مقارنا لوضع الجبهة ، أعنى : إذا وضعت الجبهة على الأرض يوضع الكفان ، والركبتان ، والابهامان على الأرض غالبا ، فمن باب ذلك ( قال السجود على سبعة أعظم ) لا من باب دخل وضعها في تحقق السجدة الّتي هي ركن للصّلاة فعلى هذا الاحتمال لا تنافي بين ما يستفاد من رواية زرارة ، وبين الاجماع على كون محقّق الركن صرف وضع الجبهة على الأرض . فبهذا الاحتمال الثاني يمكن حمل رواية زرارة ويوجّه ظاهرها بحيث لا ينافي مع الاجماع ، ويأتي بعد ذلك إن شاء اللّه التكلم في أنّ محقّق ركنية السجود هل هو خصوص وضع الجبهة على الأرض وعدم دخل لسائر المواضع ، أو لها دخل في ركنيتها . الأمر الثاني : من واجبات السجود ، وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه من الأرض ونباتها بتفصيل لم يكن هنا محلّ بحثه ، ولم يتعرض له سيدنا الأستاذ مدّ ظلّه العالي ) . الأمر الثالث : من واجبات السجود ، أن ينحني للسجود حتّى يساوي موضع جبهته موقفه إلّا أن يكون علو يسير بمقدار لبنة يدلّ على هذا الحكم في الجملة روايات : [ في ذكر الروايات الواردة في الباب ] الرواية الأولى : وهي ما رواها عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : سألته عن السجود على الأرض المرتفع ؟ فقال : إذا كان موضع جبهتك مرتفعا عن