تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
190
تبيان الصلاة
الانتصار « 1 » والشيخ رحمه اللّه في الخلاف « 2 » وغيرهما . [ القائلين بالحرمة استدلّ ببعض الوجوه ] والقائلون بالحرمة بين قائل بالحرمة التكليفية ، ولم يذكر هذا القول عن أحد إلا أنّه مختار صاحب المدارك « 3 » رحمه اللّه ، وبين قائل بالحرمة التكليفية والوضعية ، واستدل للحرمة ببعض الوجوه : [ الاوّل : الاخبار ] أوّلها الأخبار . منها ما رواها جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها ، فقل أنت « الحمد للّه رب العالمين » ولا تقل : آمين ) . « 4 » هذه الرواية في المأموم وتدلّ على النهي من آمين . ومنها ما رواها معاوية بن وهب ( قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام أقول ( آمين ) إذا قال الامام : غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ قال : هم اليهود والنصارى ولم يجب في هذا ) . « 5 » مورد السؤال المأموم ، ولكن الامام عليه السّلام أعرض عن الجواب وقال : هم اليهود والنصارى ، يعنى : المغضوب عليهم والضالين ، ولعلّ إعراضه عن الجواب كان من باب التقية ، فالرواية تدلّ على عدم جوازه ( ويمكن أن يكون المراد من كلام الامام عليه السّلام إنّ القائلين بكون ( آمين ) من سنن الصّلاة هم اليهود والنصارى كما
--> ( 1 ) - الانتصار ، ص 144 . ( 2 ) - الخلاف ، ج 1 ، ص 223 . ( 3 ) - مدارك الأحكام ، ج 3 ، ص 373 . ( 4 ) - الرواية 1 من الباب 17 من أبواب القراءة من الوسائل . ( 5 ) - الرواية 2 من الباب 17 من أبواب القراءة من الوسائل .