تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
107
تبيان الصلاة
بصفوف من الملائكة والنبيين والمرسلين ، فقال لي : يا محمد سلّم ، فقلت : عليكم ورحمة اللّه وبركاته ) . « 1 » مثل الرواية الّتي فيها قال ( وصلّوا لأنفسهم ركعة ، ثمّ سلّم بعضهم على بعض ، ثمّ خرجوا إلى أصحابه فأقاموا بإزاء العدو ، وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم تكبّر وكبروا وقرا فانصتوا وركع فركعوا وسجد فسجدوا ، ثمّ جلس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فتشهد ، ثمّ سلّم عليهم فقاموا ، ثمّ قضوا لأنفسهم ركعة ، ثمّ سلّم بعضهم على بعض ) . « 2 » ويستفاد من قوله ( ثمّ سلّم بعضهم على بعض ) ومن قوله ( ثمّ سلم عليهم ) بأنّ السلام كان ( السلام عليكم ) لا ( السلام علينا ) لأنّه بعد ما قال ( سلّم بعضهم على بعض ) ومن قوله ( ثمّ سلم عليهم ) نفهم أنّ السّلام كان بعنوان الخطاب ، وهو ليس إلا ( السلام عليكم ) . ومثل الرواية 4 من الباب المذكور ، ومثل الرواية 2 من الباب 3 من أبواب التشهد ، ومثل الرواية 2 من الباب 4 من أبواب التشهد . [ يستفاد من الاخبار كون السّلام ( السّلام عليكم ) ] فالمستفاد من هذه الروايات هو كون التسليم في آخر الصّلاة ، ولا إشكال في أنّ السّلام هو ( السلام عليكم ) لكون المعهود منه عند المسلمين من الخاصّة والعامة هو ( السلام عليكم ) بل بعضها نصّ في ذلك ، مثل الرواية الّتي رواها أبي بصير « 3 » ، لأنّ فيها بعد ذكر ( السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ) قال ( ثمّ تسلم ) ومن
--> ( 1 ) - الرواية 10 من الباب 1 من أبواب افعال الصّلاة من الوسائل . ( 2 ) - الرواية 1 من الباب 2 من أبواب صلاة الخوف من الوسائل . ( 3 ) - الرواية 2 من الباب 3 من أبواب التشهّد من الوسائل .