الشيخ محمد حسن المظفر
367
دلائل الصدق لنهج الحق
قالت : فأدخلت رأسي البيت [ 1 ] ، فقلت : وأنا معكم يا رسول اللَّه ؟ قال : إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير » . ونحوه في « أسباب النزول » للواحدي [ 2 ] . وفي « الدرّ المنثور » عن ابن جرير ، وأبن المنذر ، وأبن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، عن أمّ سلمة أيضا [ 3 ] . ومنها : ما رواه أحمد أيضا [ 4 ] عن أمّ سلمة : « أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم جلَّل على عليّ وحسن وحسين وفاطمة كساء ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، وخاصّتي ، اللَّهمّ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . فقالت أمّ سلمة : أنا منهم ؟ قال : إنّك إلى خير » . ومنها : ما نقله السيوطي في « الدرّ المنثور » عن ابن مردويه ، عن أمّ سلمة ، قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : * ( إِنَّما يُرِيدُ ا للهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ، وفي البيت سبعة : جبرئيل ، وميكائيل ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وأنا على باب البيت . قلت : يا رسول اللَّه ! ألست من أهل البيت ؟ قال : إنّك إلى خير ، إنّك من أزواج النبيّ » [ 5 ] .
--> [ 1 ] أي : تحت ما أظلَّه بهم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم من الكساء ؛ انظر : تاج العروس 3 / 21 مادّة « بيت » . [ 2 ] أسباب النزول : 198 . [ 3 ] الدرّ المنثور 6 / 603 و 604 . [ 4 ] ص 304 من الجزء السادس . منه قدّس سرّه . [ 5 ] الدرّ المنثور 6 / 604 .