الشيخ محمد حسن المظفر
362
دلائل الصدق لنهج الحق
وصحّحه على شرط مسلم [ 1 ] . وروى نحوه أحمد في مسنده ، عن واثلة أيضا [ 2 ] . ونقل السيوطي في « الدرّ المنثور » نحوه عن ابن أبي شيبة ، وأبن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والبيهقي ؛ كلَّهم عن واثلة [ 3 ] . ومنها : ما رواه الحاكم بعد الحديث الأوّل ، عن أبي سعيد [ 4 ] ، قال : « نزل على رسول اللَّه الوحي فأدخل عليّا وفاطمة وأبنيهما تحت ثوبه ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي » [ 5 ] . وناقش الذهبي في سنده ، حيث إنّ فيه بكير بن مسمار وعليّ بن ثابت ، فقال : « عليّ وبكير تكلَّم فيهما » [ 6 ] . وفيه : إنّ بكيرا من رجال صحيح مسلم [ 7 ] ، وعليّا لم يضعّفه سوى الأزدي [ 8 ] .
--> [ 1 ] المستدرك على الصحيحين 2 / 451 ح 3559 . [ 2 ] ص 107 من الجزء الرابع . منه قدّس سرّه . [ 3 ] الدرّ المنثور 6 / 605 . [ 4 ] كذا في الأصل ، وفي المصدر : « سعد » . [ 5 ] المستدرك على الصحيحين 3 / 159 رقم 4708 . [ 6 ] تلخيص المستدرك - بحاشيته - 3 / 159 رقم 4708 . [ 7 ] ميزان الاعتدال 2 / 68 رقم 1312 . [ 8 ] ميزان الاعتدال 5 / 143 رقم 5802 . نقول : وأبو الفتح محمّد بن الحسين بن يزيد الأزدي الموصلي الحافظ ، المتوفّى سنة 394 ه ، هو نفسه ضعيف ، ونقل الذهبي تضعيفه عن البرقاني والأرموي والخطيب ، ولذا لم يعبأ الذهبي وأبن حجر بتضعيفاته ، وردّ الذهبي عليه مرّة قائلا : « ليت الأزدي عرف ضعف نفسه » . انظر : الضعفاء والمتروكين - لابن الجوزي - 3 / 53 رقم 2953 ، ميزان الاعتدال