الشيخ محمد حسن المظفر

340

دلائل الصدق لنهج الحق

[ من الخفيف ] : قلت لمّا بغى العدوّ علينا : حسبنا ربّنا ونعم الوكيل وعليّ إمامنا وإمام لسوانا به أتى التنزيل يوم قال النبيّ : من كنت مولا ه فهذا مولاه ، خطب جليل إنّ ما قاله النبيّ على الأ مّة نصّ [ 1 ] ما فيه قال وقيل [ 2 ] ثمّ ذكر السبط أبياتا للكميت [ 3 ] ، منها [ من الوافر ] :

--> وكان له في صفّين موقفا مشهودا ملأ معاوية رعبا ، وأستعمله الإمام عليّ عليه السّلام على مصر . توفّي في سنة 59 ه ، وقيل : سنة 60 ه . انظر : أسد الغابة 4 / 124 رقم 4348 ، الاستيعاب 3 / 1289 رقم 2134 ، سير أعلام النبلاء 3 / 102 رقم 21 . [ 1 ] وفي نسخة : « حتم » بدل « نصّ » . منه قدّس سرّه . [ 2 ] تذكرة الخواصّ : 39 ؛ وانظر : رسالة في أقسام المولى في اللسان : 37 ، الفصول المختارة : 291 ، خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - للرضي - : 7 ، كنز الفوائد 2 / 98 . [ 3 ] هو : الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد بن وهيب الأسدي الكوفي ، شاعر مقدّم ، عالم بلغات العرب ، خبير بأيّامها ، من شعراء مضر وألسنتها ، والمتعصّبين على القحطانية . شاعر أهل البيت عليهم السّلام ، وخطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وحافظ القرآن ، وكان ثبت الجنان ، كاتبا حسن الخطَّ ، نسابة ، جدليّا ، وهو أوّل من ناظر في التشيع ، مجاهرا بذلك ، وله في أهل البيت عليهم السّلام القصائد المشهورة ، وهي أجود شعره . ولد الكميت أيّام مقتل الإمام الحسين عليه السّلام سنة 60 ه ، وتوفيّ سنة 126 ه في حكومة مروان بن محمّد ، وكان مبلغ شعره حين وفاته خمسة آلاف ومئتين وتسعة وثمانين بيتا . انظر : الأغاني 17 / 3 - 44 ، سير أعلام النبلاء 5 / 388 رقم 177 ، خزانة الأدب 1 / 153 - 154 .