الشيخ محمد حسن المظفر

327

دلائل الصدق لنهج الحق

ومنه أيضا : ما رواه أحمد [ 1 ] ، عن زيد بن أرقم ، قال : « نزلنا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم بواد يقال له : وادي خمّ ، فأمر بالصلاة فصلَّاها بهجير . قال : فخطبنا وظلَّل لرسول اللَّه بثوب على شجرة سمرة ، من الشمس . . فقال : ألستم تعلمون - أو : ألستم تشهدون - أنّي أولى بكلّ مؤمن ومؤمنة من نفسه ؟ ! قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليّا مولاه ، اللَّهمّ عاد من عاداه ، ووال من والاه » . وروى نحوه بعده بقليل [ 2 ] . ومنه أيضا : ما رواه أحمد أيضا [ 3 ] ، عن حسين بن محمّد وأبي نعيم ، قالا : حدّثنا فطر ، عن أبي الطفيل ، قال : جمع عليّ الناس في الرحبة ، ثمّ قال لهم : أنشد اللَّه كلّ امرئ مسلم سمع رسول اللَّه يقول يوم غدير خمّ ما سمع لمّا قام ؛ فقام ثلاثون من الناس . وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس : أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قالوا : نعم يا رسول اللَّه . قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، وعاد من

--> [ 1 ] ص 372 من الجزء المذكور . منه قدّس سرّه . [ 2 ] مسند أحمد 4 / 372 - 373 . [ 3 ] ص 370 من الجزء السابق . منه قدّس سرّه .