الشيخ محمد حسن المظفر

271

دلائل الصدق لنهج الحق

تعيين إمامة عليّ بدليل العقل المبحث الرابع في تعيين الإمام قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] : ذهبت الإمامية كافّة إلى أنّ الإمام بعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم هو عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام [ 2 ] . وقالت السنّة : إنّه أبو بكر بن أبي قحافة ، ثمّ عمر بن الخطَّاب ، ثمّ عثمان بن عفّان ، ثمّ عليّ بن أبي طالب [ 3 ] ، وخالفوا المعقول والمنقول .

--> [ 1 ] نهج الحقّ : 171 . [ 2 ] هذا من ضروريات المذهب ، ونحن في غنى عن إثباته ، فهو من أوضح الواضحات ، ولكنّنا نذكر عدّة مصادر لذلك على سبيل المثال ، عملا بقواعد المناظرة ، فانظر مثلا : أوائل المقالات : 40 ، الذخيرة في علم الكلام : 437 ، شرح جمل العلم والعمل : 201 ، المنقذ من التقليد 2 / 299 ، تجريد الاعتقاد : 223 . [ 3 ] وهذا من الثوابت عندهم ، وفق التسلسل التاريخي لما يسمّى ب « الخلفاء الراشدين » ، ولأحاديث وضعت في ترتيب الخلافة من أجل ذلك ، ولأدلَّة استدلَّوا بها ، سيأتي الكلام عليها في محالَّها ؛ وانظر لما قالوه مثلا : أصول السنّة - لأحمد ابن حنبل - : 77 ، السنّة - لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل - 2 / 590 رقم 1400 و 1401 ، العقيدة الطحاوية : 91 ، الإبانة عن أصول الديانة : 168 - 179 ، الإنصاف - للباقلَّاني - : 64 - 67 ، أصول الإيمان - لابن طاهر البغدادي - : 223 - 227 ، تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة - لأبي نعيم - : 46 ، الإرشاد - للجويني - : 363 ، شرح العقائد النسفية : 227 - 229 .