الشيخ محمد حسن المظفر

164

دلائل الصدق لنهج الحق

وروى نحو ذلك ، عن أنس ، في كتاب التوحيد ، في باب قول اللَّه تعالى ، وهو العزيز الحكيم : * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) * [ 1 ] ، قال : حتّى يضع فيها ربّ العالمين قدمه ، فيزوى بعضها إلى بعض ، ثمّ تقول : قد قد بعزّتك وكرمك » [ 2 ] . وكذا عن أبي هريرة ، في باب ما جاء في قول اللَّه تعالى : * ( إِنَّ رَحْمَتَ ا للهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) * [ 3 ] من الكتاب المذكور ، قال : « فتقول : هل من مزيد ؛ ثلاثا ، حتّى يضع فيها قدمه فتمتلئ ، ويردّ بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط » [ 4 ] . وروى أيضا نحو ذلك عن أنس ، في باب الحلف بعزّة اللَّه وصفاته ، من كتاب الأيمان والنذور ، وقال : « لا تزال تقول : هل من مزيد ، حتّى يضع ربّ العزّة فيها قدمه ، فتقول : قط قط وعزّتك » [ 5 ] . وروى مسلم أخبارا كثيرة من هذا النحو ، في باب النار يدخلها الجبّارون والجنّة يدخلها الضعفاء ، من كتاب الجنّة وصفة نعيمها وأهلها [ 6 ] .

--> [ 1 ] سورة الصافّات 37 : 180 . [ 2 ] صحيح البخاري 9 / 209 ح 13 . [ 3 ] سورة الأعراف 7 : 56 . [ 4 ] صحيح البخاري 9 / 239 - 240 ح 75 . [ 5 ] صحيح البخاري 8 / 241 - 242 ح 37 . [ 6 ] صحيح مسلم 8 / 151 - 152 . وانظر : سنن الترمذي 5 / 364 ح 3272 ، مسند أحمد 2 / 276 و 314 و 507 وج 3 / 134 و 141 و 230 و 234 ، سنن الدارمي 2 / 233 ح 2844 ، السنّة - لابن أبي عاصم - : 231 - 236 ح 525 - 535 ، التوحيد - لابن خزيمة - : 97 - 98 ، الأسماء والصفات - للبيهقي - 2 / 84 - 86 .