تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
63
تبيان الصلاة
وقيل : هو الذكر من الأرانب ، والجمع أخزّة وخزّان ، وأرض مخزّه كثيرة الخزّان ، والخزّ معروف من الثياب مشتق منه ، عربي صحيح ، وهو من الجواهر الموصوف بها ، حكى سيبويه : مررت بسرج خز ، والجمع الخزوز ، ومنه قول بعضهم : فإذا أعرابي يرفل في الخزوز ، وبايعه خزّاز وفي حديث علي عليه السّلام نهي عن ركوب الخزّ والجلوس عليه . قال ابن الأثير : الخز المعروف أوّلا ثياب تنسج من صوف وإبريسم وهي مباحة ، قال : وقد لبسته الصحابة والتابعون ، فيكون النهي عنها لأجل التشبه بالعجم وزيّ المترفين ، قال وإن أريد بالخز النوع الآخر ، وهو المعروف الآن ، فهو حرام لأنه كلّه معمول من الإبريسم ، قال : وعليه يحمل الحديث الآخر : قوم يستحلون الخز والحرير . ويظهر من كلامه أنّ الخز وهو نوع من الثياب مشتق من الخزز يعني ولد الأرانب ، ويظهر من كلام ابن أثير ، على ما حكى عنه في طي كلامه ، بأنّ المعروف أوّلا الخز هو ثياب تنسج من صوف وإبريسم ، وفي زمانه هو كلّه معمول من الإبريسم . وقال في ترجمة القاموس ص 408 خزاز جامهها بفتح أول معروف است وجمع ان خزوز وبر وزن سرور مىآيد ، مترجم گويد : كه خز جانورى است مانند سمور كه از پوست ان پوستين وغير أن ساخته ميشود ، وممكن است مراد از جامه خز همين باشد ، يا آنكه از موى ان جامه مىبافند ، يا آنكه خز جامهء ابريشمين را مىگويند ، وخز زبر وزن صرد نر خر گوشتها است ، وجمع ان خزّان وأخزه مىآيد ، وجاى خرگوشها مخزّه بفتح ميم است ، واز اين اشتقاق شده خز ، وان حيواني شبيه به نر خرگوش است واز پوست ان پوستين ميسازند كه مذكور شد .