تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
216
تبيان الصلاة
وفي رواية إسحاق بن عمار « 1 » قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن لموضع قبر الحسين عليه السّلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أجير ، قلت : فصف لي موضعها قال : امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعا من قدامه ، وخمسة وعشرين ذراعا عند رأسه ، وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه ، وخمسة وعشرين ذراعا من خلفه ، وموضع قبره من يوم دفن روضة من رياض الجنة الحديث » . ورواه ابن قولويه في المزار ، وروى الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن محبوب مثله . وروى الصّدوق في ثواب الأعمال مثله ، إلا انّه زاد وخمسة وعشرين ذراعا مما يلي وجهه ، هكذا في الوسائل . وفي الصحيح عن عبد اللّه بن سنان « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « قال : سمعته يقول : قبر الحسين عليه السّلام عشرون ذراعا مكسرا روضة من رياض الجنة » . ومع وجود اختلاف هذه التعبيرات لا يعلم أن المراد أي مقدار من هذه المقادير وإن كان نفس كل من هذه الروايات غير معارضة مع الأخرى لإمكان حملها على اختلاف المراتب ، فالقدر المتقين هو كون حد حرمه الشريف عشرون ذراعا مكررا كما هو مفاد الرواية الأخيرة . وهل يكون هذا المقدار محاط بالحرم الشريف فعلا ، أو بقي منه شيء كل محتمل
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 4 ، ص 588 ، ح 6 ؛ الرواية 3 من الباب 67 من أبواب المزار من الوسائل . ( 2 ) - التهذيب ، ج 6 ، ص 71 ، ح 2 ؛ الرواية 6 من الباب 67 من أبواب المزار من الوسائل .