تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
12
تبيان الصلاة
عن حوزة الدين واحكام سيد المرسلين كمال البذل والجهد ، وقد استشهد بعضهم في هذا الطريق وصار بعضهم مسجونا وقد ابتلى بعضهم بالنواصب وأهل البدع وقد أحرقوا كتبهم فجزاهم اللّه عن الاسلام خير الجزاء ولم يمنعهم عن هذه المجاهدة شيء ولم يخافوا في طريق الهدى لقلة أهله وقد أخذ الخلف عن السّلف هذه الطريقة وخذوا خذوهم . وكلّما آل سوق الدين إلى الكساد لجور الظلمة وشياطين الانس والجن أخرج اللّه بقدرته رجلا لاحياء الدين وإطفاء سنن الجبارين كالكلينى في المائة الثالثة والمجلسي والوحيد البهبهاني والمجدد الشيرازي وغيرهم الذين أحيوا الدين وجدّدوا المذهب في رأس كل مائة ولم يستثن أمر الحوزة المقدسة بقم من هذا النوائب والمصائب والمحن في هذا الأزمان خصوصا في زمان مؤسس الحوزة العلمية مرحوم آية اللّه العظمى الحاج الشّيخ عبد الكريم الحائري رحمه اللّه . وبعد ارتحاله صار أمر الحوزة إلى الزوال ولم تبق على حالته السابقة لكثرة البلاء والمحن على الحوزة والعلماء من الظلمة ودخالتهم في امر الحوزة وتشتت بال العلماء والطلاب من جهة هذا الأمر حتّى لم يتمكّنوا لإقامة مجلس العزى له رحمه اللّه وقد بذل المراجع الثلاثة آية اللّه العظمى السيّد محمد الحجة وآية اللّه العظمى السيّد محمد التقى الخوانساري وآية اللّه العظمى السيّد صدر الدين الصدر قدس اسرارهم في هذا الزمان جهدهم لحفظ الحوزة وكيانها وتحملوا المصائب والمشاق فجزاهم اللّه خير الجزاء وحشرهم اللّه تعالى مع النبي وآله عليهم السّلام حتّى منّ اللّه تعالى على المسلمين عموما والحوزة المقدسة خصوصا بورد بطل من ابطال العلم بقم وهو شمس سماء الفقاهة زعيم الحوزة ونائب الحجة آية اللّه العظمى الحاج آقا السيّد