الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي
12
رسالة في المعاملة والاختلاف بين المتعاقدين
حبّه الشديد لأهل بيت العصمة إذا تجاوزنا الفضائل العلمية والأخلاقية والدينية للمرحوم فإنَّ منبع جميع هذه الفضائل هو حبه الشديد والوافر لأهل بيت الرسالة والعصمة والطهارة ، وهي فضيلة تعلو جميع الفضائل ونبعت منها باقي الفضائل والكمالات الوجودية لذلك العالم الرباني . أسس المرحوم مجلس تعزية ، وكانت دموعه تجري على محاسنه بمجرد سماع الاسم المقدس لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام . شخصيته السياسية والاجتماعية مضافاً إلى اهتمامه بالدراسة والتحقيق والعلم كانت له اهتمامات كبيرة في المسائل السياسية والاجتماعية ، وكان يواجه بشدة فائقة المنكرات والانحرافات الدينية والاستبداد ، وكان من روّاد النهضة ومواجهة الطاغوت في أصفهان بعد تأميم النفط . يقول الشهيد الدكتور آية اللَّه البهشتي الذي كان ممَّن شهد ريادة آية اللَّه الجرقوئي لجهاد أهالي أصفهان . « . . . حسب العادة كنت أقضي شهري تير ومرداد في مدينة أصفهان ، فذهبت إلى أصفهان عام 1331 ه ش ، فكانت حادث أمر قوام السلطنة بخلع الحجاب و . . . وحصلت المواجهة بين السلطة وأهالي أصفهان في التاسع والعشرين من شهر تير ، فنزل رجال الدين الساحة في هذه المواجهة ، كان منهم المرحوم الحاج الشيخ محمد رضا الجرقوئي ، وكان عالماً رغم بدانة جسمه نيّر الفكر ، جاء من مدرسة صدر حيث كان مدرساً فيها إلى ساحة الاعتصاب [ ساحة دروازه دولت ] وفي تلك المواجهة سقط إثر ضربة جاءته