الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي

14

رسالة في الشبهات المقرونة بالعلم الإجمالي والقبلة

الجرقويئي لجهاد أهالي أصفهان . « . . . حسب العادة كنت أقضي شهري تير ومرداد في مدينة أصفهان ، فذهبت إلى أصفهان عام 1331 ه‍ ش ، فكانت حادث أمر قوام السلطنة بخلع الحجاب و . . . وحصلت المواجهة بين السلطة وأهالي أصفهان في التاسع والعشرين من شهر تير ، فنزل رجال الدين الساحة في هذه المواجهة ، كان منهم المرحوم الحاج الشيخ محمدرضا الجرقويئي ، وكان عالماً رغم بدانة جسمه نيّرالفكر ، جاء من مدرسة صدر حيث كان مدرساً فيها إلى ساحة الاعتصاب [ ساحة دروازه دولت ] وفي تلك المواجهة سقط إثر ضربة جاءته من قوات السلطة التي واجهت المعتصبين ، وكان تواجد رجال الدين آنذاك تواجداً فعّالًا ومعبّئاً للناس . . . » « 1 » . سبب وفاته كما جاء في كلمات الشهيد البهشتي فانّ المرحوم آية اللَّه الجرقويئي كان قد ضُرِب بهراوة في الحركة التي خاضها رجال الدين في أصفهان ، وكانت الضربة شديدة جداً ممَّا أدّى إلى ايجاد تشنّجات في أجزاءٍ من جسمه توفّى بعدها بفترة وجيزة . تأليفاته كانت لسماحته تأليفات كثيرة لكن قصر العمر والموت المفاجىء ماسمح له بطبعها أو تكميلها ، والعناوين التالية بعض من آثاره :

--> ( 1 ) ألقى الشهيد بهشتي هذا الخطاب بعد انتصار الثورة في تجمُّع لأهالي مدينة نجف آباد التابعة لأصفهان بمناسبة حادثة 29 تير عام 1331 ه‍ ش في أصفهان ، حيث انتفض علماء الدين مواجهين السلطة .