الشيخ محمد حسن المظفر

52

دلائل الصدق لنهج الحق

قال المصنّف - شرّف اللَّه منزلته - [ 1 ] : ومنها : إنّه يلزم [ منه ] مخالفة الكتاب العزيز ؛ لأنّ اللَّه تعالى قد نصّ نصّا صريحا في عدّة مواضع من القرآن أنّه يفعل لغرض وغاية ، لا عبثا ولعبا . . قال تعالى : * ( وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ) * [ 2 ] . . قال تعالى : * ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً ) * [ 3 ] . . وقال تعالى : * ( وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) * [ 4 ] . وهذا الكلام نصّ صريح في التعليل بالغرض والغاية . وقال تعالى : * ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ ا للهِ ) * [ 5 ] . . وقال تعالى : * ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ) * [ 6 ] . . وقال تعالى : * ( وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ) * [ 7 ] .

--> [ 1 ] نهج الحقّ : 93 . [ 2 ] سورة الأنبياء 21 : 16 . [ 3 ] سورة المؤمنون 23 : 115 . [ 4 ] سورة الذاريات 51 : 56 . [ 5 ] سورة النساء 4 : 160 . [ 6 ] سورة المائدة 5 : 78 . [ 7 ] سورة محمّد 47 : 31 .