ميرزا محمد حسين النائيني
11
رسالة الصلاة في المشكوك
الشرعي أيضا [ 1 ] إمّا لأعميّة حاقّ المعنى ممّا يقابل الوقوف الحسّي [ 2 ] أو بعناية التجريد [ 3 ] . ولا يخفى أنّ الجواز الشرعيّ يطلق تارة على ما يقابل المنع عنه تكليفا ، وأخرى على ما يساوق الصحة والنفوذ وضعا . وهذا هو الشائع في أبواب العبادات والمعاملات [ 4 ] والمبحوث عنه فيما نحن فيه ، دون ما يقابل الحرمة التكليفية ، وهو ظاهر . ثمّ البحث عنه في المقام إن رجع إلى البحث عن إطلاق المانعيّة الواقعيّة أو قصرها بصورة العلم بموضوعها كان المبحوث عنه هو الجواز الواقعيّ الذي لا يؤثّر فيه انكشاف عدم المأكوليّة إلّا التبدّل من حينه [ 5 ] . وإن رجع إلى البحث عمّا هو المعوّل عليه عند الشكّ بعد الفراغ عن إطلاقها النفس الأمري كان المبحوث عنه