ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
626
منتقد المنافع في شرح المختصر النافع
إلّا الله ، اللّهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين ، والحمد لله ربّ العالمين » « 1 » . انتهى . وما رواه أيضا عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن محمّد بن قيس « 2 » ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول - وهو يحدّث الناس بمكّة - : « صلّى رسول الله عليه السّلام الفجر ثمّ جلس مع أصحابه حتّى طلعت الشمس فجعل يقوم الرجل بعد الرجل حتّى لم يبق معه إلّا رجلان : أنصاري ، وثقفي ، فقال لهما رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : قد علمت أنّ لكما حاجة تريدان أن تسألا عنها ، فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني ، وإن شئتما فاسألا عنها ، قالا : بل تخبرنا قبل أن نسألك عنها فإنّ ذلك أجلى للعماء وأبعد من الارتياب وأثبت للإيمان ، فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله : أمّا أنت يا أخا ثقيف فإنّك جئت أن تسألني عن وضوئك وصلاتك ما لك في ذلك من الخير ، أمّا وضوؤك فإنّك إذا وضعت يدك في إنائك ثمّ قلت : بسم الله ، تناثرت منها ما اكتسبتها من الذنوب ، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك ، فإذا غسلت ذراعك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك ، وإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك ، فهذا لك في وضوئك » « 3 » . انتهى . ورواه الصدوق أيضا إلّا أنّه ذكر بدل « بسم الله » : « بسم الله الرحمن الرحيم » « 4 » . انتهى . وما رواه الشيخ رحمه اللّه بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم الله وبالله ، اللهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين ، فإذا فرغت فقل : الحمد لله ربّ العالمين » « 5 » . انتهى .
--> ( 1 ) الكافي ، ج 3 ، ص 16 ، باب القول عند دخول الخلاء . . . ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 423 ، أبواب الوضوء ، الباب 26 ، ح 1 . ( 2 ) مشترك . « منه » . ( 3 ) الكافي ، ج 3 ، ص 71 ، باب النوادر ، ح 7 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 393 ، أبواب الوضوء ، الباب 15 ، ذيل ح 12 . ( 4 ) الفقيه ، ج 2 ، ص 130 ، ح 551 ؛ وعنه في وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 393 ، أبواب الوضوء ، الباب 15 ، ح 12 . ( 5 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 76 ، ح 192 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 423 ، أبواب الوضوء ، الباب 26 ، ح 2 .