ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
532
منتقد المنافع في شرح المختصر النافع
في المجروح والمقروح وغيرهما ممّن لا يتمكّن من إيصال الماء إلى البشرة . مثل : ما رواه في الكافي ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن سكين وغيره ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : قيل له : إنّ فلانا أصابته جنابة وهو مجدور فغسّلوه فمات ، فقال : « قتلوه ألّا سألوا ؟ ! ألّا يمّموه ؟ ! إنّ شفاء العيّ السؤال » « 1 » . انتهى . و « ألّا » - بفتح الهمزة وتشديد اللام - حرف التحضيض - كهلّا ولوما - تدلّ على اللوم إذا دخل على الماضي . والعيّ - بفتح العين المهملة والياء المشدّدة - : العاجز الذي لا يهتدي لوجه مراده ويشكل عليه الأمر ، ويحتمل كونه مصدرا . وما رواه أيضا عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن الصادق عليه السّلام ، قال : سألته عن مجدور أصابته جنابة فغسّلوه فمات ، فقال : « قتلوه ألّا سألوا ؟ ! فإنّ دواء العيّ السؤال » « 2 » . انتهى ، فتأمّل . وما رواه أيضا بهذا الإسناد عنه عليه السّلام قال : « يتيمّم المجدور والكسير بالتراب إذا أصابته جنابة » « 3 » . انتهى . وما رواه أيضا عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب إبراهيم الخزّاز - بالخاء المعجمة والزاءين المعجمتين - عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يكون به القرح والجراحة يجنب ، قال : « لا بأس بأن لا يغتسل ، يتيمّم » « 4 » . انتهى . وما رواه أيضا عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، وعليّ بن
--> ( 1 ) الكافي ، ج 3 ، ص 68 ، باب الكسير والمجدور و . . . ، ح 5 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 346 ، أبواب التيمّم ، الباب 5 ، ح 1 . ( 2 ) الكافي ، ج 1 ، ص 40 ، باب سؤال العالم وتذاكره ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 346 ، أبواب التيمّم ، الباب 5 ، ح 3 . ( 3 ) الكافي ، ج 3 ، ص 68 ، باب الكسير والمجدور و . . . ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 347 ، أبواب التيمّم ، الباب 5 ، ح 4 . ( 4 ) الكافي ، ج 3 ، ص 68 ، باب الكسير والمجدور و . . . ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 347 ، أبواب التيمّم ، الباب 5 ، ح 5 .