السيد اليزدي
599
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري )
الآيات المخوّفة عند غالب الناس ، ولا عبرة بغير المخوّف ( 1 ) من هذه المذكورات ولا بخوف النادر ولا بانكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلّا للأوحدي من الناس ، وكذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوّفاً للغالب من الناس . وأمّا وقتها ففي الكسوفين هو من حين الأخذ إلى تمام الانجلاء على الأقوى ، فتجب المبادرة إليها بمعنى عدم التأخير إلى تمام الانجلاء وتكون أداء في الوقت المذكور ، والأحوط عدم التأخير عن الشروع في الانجلاء ، وعدم نيّة الأداء والقضاء على فرض التأخير ، وأمّا في الزلزلة وسائر الآيات المخوّفة فلا وقت لها بل يجب المبادرة ( 2 ) إلى الإتيان بها بمجرّد حصولها ، وإن عصى فبعده إلى آخر العمر وتكون أداء مهما أتى بها إلى آخره . وأمّا كيفيّتها : فهي ركعتان في كلّ منهما خمس ركوعات وسجدتان بعد الخامس من كلّ منهما ، فيكون المجموع عشر ركوعات وسجدتان بعد الخامس وسجدتان بعد العاشر ، وتفصيل ذلك : بأن يكبّر للإحرام مقارناً للنيّة ثمَّ يقرأ الحمد وسورة ثمَّ يركع ثمَّ يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة ثمَّ يركع وهكذا حتّى يتمّ خمساً ، فيسجد بعد الخامس سجدتين ، ثمَّ يقوم للركعة الثانية فيقرأ الحمد وسورة ثمَّ يركع وهكذا إلى العاشر ، فيسجد بعده سجدتين ثمَّ يتشهّد ويسلّم ، ولا فرق بين اتّحاد السورة في الجميع أو تغايرها ، ويجوز تفريق سورة واحدة على الركوعات فيقرأ في القيام الأوّل من الركعة الأولى الفاتحة ثمَّ يقرأ بعدها آية من سورة أو أقلّ ( 3 ) أو أكثر ثمَّ يركع ويرفع رأسه ويقرأ بعضاً آخر من تلك السورة ويركع ،