السيد اليزدي

8

التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري )

وكان ذلك من الحالات النادرة في عصره . وعندما مضى من عمره 19 عاماً هاجر للدراسة إلى قم وحضر بحوث الآيات العظام : السيد محمّد المحقّق الداماد ، السيد محمّد الحجّة ، السيد صدر الدين الصدر ، الشيخ عباسعلي الشاهرودى ، الحاج السيد أحمد الخوانساري ، الحاج آقا رضا بهاء الديني ، الحاج مير سيد على اليثربي ، الحاج السيد محمد حسين العلّامة الطباطبائي ، الحاج آقا حسين البروجردي والامام الخميني ( أعلى اللَّه مقامهم ) وفي أثناء ذلك تعرّف على آية اللَّه الشيخ مرتضى المطهّري وكان زميله في الدراسة والمباحثة لمدّة أحد عشر عاماً فكانا يدرسان لدى أستاذ واحد ، وبقيت صداقتهما وثيقة إلى آخر عمر الشهيد المطهّري . في البُعد العلمي لآية اللَّه المنتظري نكتفي بجملة قصيرة من آية اللَّه العظمى البروجردي رحمه الله إذ قال : « لا تغفلوا فتفتقدوا فقهاءكم الشباب ! » قالوا : مثل من ؟ قال : « من أمثال المنتظري » وبعد وقفة قصيرة قال : « أمثال الشيخ حسين على ، فأنا أريد أن يكون الشيخ المنتظري عالماً لكلّ المسلمين » . آية اللَّه المنتظرى في التعليم والتدريس : عُرف آية اللَّه المنتظري من سنين طويلة بأنّه مدرّس بارز في الحوزة العلميّة في الفقه والأصول والفلسفة والآداب ، وقد درس عنده وتخرّج على يديه بعض المراجع اليوم والمسؤولين من الطبقة الأولى في إيران ، والكثير من أساتذة الحوزة العلميّة وأساتذة الجامعات المعروفين ، والعديد من علماء البلاد ، وقد بلغ في علاقته بالعلم