السيد هاشم البحراني
338
حلية الأبرار
وآله فأتبعته حتى دخل نخلا ، فسجد وأطال السجود ، حتى خفت أو خشيت أن يكون الله عز وجل قد توفاه وقبضه إليه ، فجئت أنظر فرفع رأسه فقال : مالك عبد الرحمن ؟ فذكرت ذلك له ، قال : فقال : إن جبرئيل عليه السلام قال لي : ألا أبشرك أن الله عزو جل يقول لك : من صلى عليك صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه ، فسجدت لله شكرا ( 1 ) .
--> ( 1 ) كشف الغمة : ج 1 / 28 - مسند أحمد بن حنبل ج 1 / 191 مثله .