الشيخ علي الغروي
3
نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان
وفقدان الكفاف وأىّ عيش * لمن يهنى بفقدان الكفاف لكنّه أصلح اللّه حاله ، وبلّغ آماله لمّا كان أهلا للجواب ، وطالبا للحقّ والرّشد والصّواب ، أجبت مسئوله ، بما تيسّر ، وتركت ما طال وتعسّر ، اعتمادا على ذهنه الوقّاد ، وفكره النّقاد ، واستنادا إلى أنّ المأمور معذور ، ولا يسقط الميسور بالمعسور ، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ * وسمّيته ب : ( نهج الاعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان ) فأقول : مستمدّا من اللّه المنّان ، ومستعينا منه وعليه التّكلان ، أنّه لا بدّ هاهنا من تمهيد مقدّمات ، لتكون توطئة بما هو آت .