الشيخ علي الغروي
25
نهج الإعلان بما يثبت به دخول شهر رمضان
وصوم يوم دحو الأرض ، وهو : الخامس والعشرون من ذي القعدة ، ومعناه : بسط الأرض تحت الكعبة . وصوم عرفة لمن لا يضعفه الدّعاء ، وتحقّق الهلال « 1 » . وصوم يوم عاشوراء على وجه الحزن . وصوم يوم المباهلة ، وهو : الرّابع والعشرون من ذي الحجّة ، باهل فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نصارى نجران ، وقيل : في هذا اليوم تصدّق أمير المؤمنين عليه السّلام بخاتمه ، ونزل آية « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » « 2 » . وكلّ خميس ، وأوّل ذي الحجّة ، وصوم رجب ، وشعبان ، واستحباب هذه كلّها مرويّة عن الصّادقين عليهما السّلام « 3 » ، وأكثرها إجماعىّ . صوم الأدب ويستحبّ الإمساك تأديبا ، وإن لم يكن صوما في سبعة مواطن : المسافر ، إذا قدم أهله ، وكذا المريض ، إذا برئ ، والحائض والنّفساء ، إذا طهرتا في أثناء النّهار ، والكافر ، إذا أسلم ، والصّبىّ إذا بلغ ، والمجنون ، إذا أفاق ، وكذا المغمى عليه .
--> ( 1 ) - لشبهة يوم الأضحى . ( 2 ) - سورة المائدة ، الآية 55 . ( 3 ) - راجع وسائل الشّيعة الجزء العاشر طبع آل البيت - قم المقدّسة .