الشيخ علي الغروي

6

منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة

والجسم ما انقسامه بالطّول مع * عرض وعمق ولدي السّطح انقطع إن كان ذا نهاية والشّرط * في السّطح أيضا وكذاك الخطّ فالجسم على ما مرّ : تعليمىّ ، وطبيعىّ ، والأجسام الطّبيعيّة قسمان : بسائط : إن لم تكن مركّبة من أجسام مختلفة الطّباع كالماء الواحد . ومركّبات : إن كانت مركّبة منها كالمواليد الثّلاثة . والبسائط كرويّة الشّكل بحسب الطّبع ، إذ لو كانت مضلّعة لزم أن تقتضى طبيعة واحدة هيئات مختلفة . ثمّ البسائط قسمان : فلكيّات ، وعنصريّات . لأنّها : إمّا أن تكون متحرّكة بالإرادة ، أولا ، فالأولى الأولى ، والثّانية الثّانية . وبعبارة أخرى : إمّا أن يقبل الخرق والالتيام أو لا ، والأوّل هي : العنصريّات ، والثّانى : هي الفلكيّات ، والفلكيّات إن كانت نيّرة فهي : الكواكب ، وإلّا فهي : الأفلاك ، والأفلاك الكليّة الثّابتة بالإرصاد تسعة ، والكواكب لا يعلم تعدادها إلّا اللّه تعالى وامناؤه ، والأفلاك بما فيها يسمّى أجراما أثيريّة . نعم ما قيل : والجسم قسمان البسيط وهو ما * أجزاؤه تشابهت وانقسما إلي أثيري هو الأفلاك مع ما * ما كان فيها من كواكب تقع وعنصريّ وهو العناصر * مع الّذي فيها وهذا ظاهر والآخر الجسم الّذي تركّبا * وذاك ضدّ للبسيط انسحبا علي النباتات مع الحيوان * والمعدنيّ فأفهمن بياني والعناصر أربعة ، إذ الجسم العنصرىّ ، إمّا أن يكون ثقيلا أو خفيفا .