آقا رضا الهمداني
94
مصباح الفقيه
أصابع متفرّجات ، واستقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع واستكانة ، فقال : « اللّه أكبر » ثمّ قرأ الحمد بترتيل و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ثمّ صبر هنيئة بقدر ما يتنفّس وهو قائم ، ثمّ قال : « اللّه أكبر » وهو قائم ، ثمّ ركع وملأ كفّيه من ركبتيه متفرّجات وردّ ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صبّت عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ، وتردّد ركبتيه إلى خلفه ، ونصب عنقه وغمّض عينيه ثمّ سبّح ثلاثا بترتيل وقال : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ثمّ استوى قائما فلمّا استمكن من القيام قال : « سمع اللّه لمن حمده » ثمّ كبّر وهو قائم ورفع يديه حيال وجهه وسجد ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه وقال : « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاث مرّات ، ولم يضع شيئا من بدنه على شيء منه ، وسجد على ثمانية أعظم : الجبهة والكفّين وعيني الركبتين وأنامل إبهامي الرّجلين والأنف ، فهذه السبع فرض ، ووضع الأنف على الأرض سنّة ، وهو الإرغام ، ثمّ رفع رأسه من السجود ، فلمّا استوى جالسا قال : « اللّه أكبر » ثمّ قعد على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى وقال : « أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه » ثمّ كبّر وهو جالس وسجد الثانية وقال كما قال في الأولى ، ولم يستعن بشيء من بدنه على شيء منه في ركوع ولا سجود ، وكان مجنّحا ، ولم يضع ذراعيه على الأرض ، فصلّى ركعتين على هذا ، ثمّ قال : « يا حمّاد هكذا صلّ ، ولا تلتفت ولا تعبث بيديك وأصابعك ولا تبزق عن يمينك ولا عن يسارك ولا بين يديك » « 1 » . وعن محمّد بن يعقوب رحمه اللّه بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام
--> ( 1 ) الفقيه 1 : 196 - 197 / 916 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، ح 1 .