آقا رضا الهمداني

50

مصباح الفقيه

وعن الشهيدين في الذكرى والروض « 1 » أيضا نقل هذه الرواية عن حمّاد . ولكن ربما ادّعى بعض أنّ هذه هي رواية عمّار ، المتقدّمة « 2 » ، وقد وقع الاشتباه في النسبة ، فعن المحقّق السبزواري في الذخيرة أنّه - بعد نقل موثّقة عمّار ، المذكورة - قال : وفي متن هذه الرواية اضطراب ، ونقلها في المعتبر بوجه آخر ، وتبعه الشهيدان ، وهو هذا : « المريض إذا لم يقدر أن يصلّي قاعدا يوجّه كما يوجّه الرجل في لحده » وهو على هذا الوجه يسلم من الاضطراب ، وأسندها إلى حمّاد ، وهي كذلك في بعض نسخ التهذيب « 3 » . انتهى . وفي المرسل المتقدّم « 4 » المرويّ عن دعائم الإسلام : « وإن لم يستطع أن يصلّي جالسا صلّى مضطجعا لجنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة ، فإن لم يستطع أن صلّى على جنبه الأيمن صلّى مستلقيا » الحديث . ومرسلة الفقيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « المريض يصلّي قائما ، فإن لم يستطع صلّى جالسا ، فإن لم يستطع صلّى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلّى على جنبه الأيسر ، فإن لم يستطع استلقى وأومأ إيماء ، وجعل وجهه نحو القبلة ، وجعل سجوده أخفض من ركوعه » « 5 » . هذه هي أخبار الباب ، الدالّة على وجوب الاضطجاع عند تعذّر

--> ( 1 ) الذكرى 3 : 271 ، روض الجنان 2 : 671 ، وحكاه عنهما البحراني في الحدائق الناضرة 8 : 76 . ( 2 ) في ص 49 . ( 3 ) ذخيرة المعاد : 262 ، وحكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة 8 : 76 . ( 4 ) في ص 39 . ( 5 ) الفقيه 1 : 236 / 1037 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب القيام ، ح 15 .