آقا رضا الهمداني

472

مصباح الفقيه

غير واحد « 1 » ، واللّه العالم . ( و ) يستحبّ أن ( يدعو بعده ) أي بعد قول : « سمع اللّه لمن حمده » بما ورد في صحيحة زرارة ، المتقدّمة « 2 » . ويجوز الاكتفاء بعد السمعلة بخصوص « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » كما يدلّ عليه خبر محمّد بن مسلم ، المتقدّم « 3 » ، كما أنّه لا بأس بالعمل بغير ذلك ممّا ورد في الأخبار . ففي خبر أبي بصير عن الصادق عليه السّلام ، أنّه كان يقول بعد رفع رأسه : « سمع اللّه لمن حمده ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد ، أهل الكبرياء والعظمة والجبروت » « 4 » . وعن كتاب الغارات : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر - إلى أن قال - : « وكان - أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - إذا رفع صلبه قال : سمع اللّه لمن حمده ، اللّهمّ لك الحمد ملء سماواتك وملء أرضيك وملء ما شئت من شيء » « 5 » . وممّا يستحبّ أيضا في الركوع والسجود الصلاة على محمّد وآله ، كما يدلّ عليه خبر [ محمّد بن ] « 6 » أبي حمزة - المرويّ عن الكافي - عن أبيه

--> ( 1 ) كالعاملي في مدارك الأحكام 3 : 399 ، والسيّد الشفتي في مطالع الأنوار 2 : 117 ، وصاحب الجواهر فيها 10 : 116 . ( 2 ) في ص 458 و 468 . ( 3 ) في ص 469 . ( 4 ) الذكرى 3 : 378 ، الوسائل ، الباب 17 من أبواب الركوع ، ح 3 ، وفيهما : « . . . رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . . . » . ( 5 ) تقدّم تخريجه في ص 436 ، الهامش ( 4 ) . ( 6 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .