ميرزا محمد حسن الآشتياني
27
كتاب القضاء ( ط . ج )
32 . نصوص « الوقف » . 33 . القواعد الفقهيّة . « 1 » 34 . تعليقات على المكاسب . « 2 » 35 . قضاء الأعلم : وهو بحث في القضاء في الإسلام ، حيث يناقش مسئلة فيما إذا كان هناك في المجتهدين من هو أعلم من القاضي ، هل يحقّ لهذا القاضي أن يقضي بين الناس ؟ وهي رسالة مستقلة طبعت مع كتاب القضاء للآشتياني في عامي 1327 ش و 1363 ش / 1404 ق مرتين . وفي هذه الطبعة ملحق لكتاب القضاء ، المجلد الثاني من الصفحة ، 1149 1174 . وجاءت في بداية رسالة قضاء الأعلم مقدمة كتبها علي الآشتياني يقول فيها : « وليعلم أنّ المؤلف لهذا الكتاب المستطاب قدس سره وإنْ تعرّض فيه لمسألة قضاء الأعلم على نحو الاختصار ، إلّا أنّه قدس سره لمّا أفرد هذه المسألة بالبحث عنها مفصّلًا في رسالة ألّفها ، فيها قبيل سنة توفي فيها ، وكانت المناسبة قاضيه بنشرها منضمة إلى هذا الكتاب ، صدر الأمر من ناحية الناشر للكتاب دام ظله بطبعها تلوه تتميماً للنعمة ، ونسأل اللَّه تعالى أن يوفّقه دامت أيّام بركاته لنشر سائر مؤلّفاته النفيسة التي منها كتاب . . . العبد الفاني علي الآشتياني عفي عنه » كتاب القضاء ، ص 473 ( الطبعة القديمة ) . وكان المرحوم الميرزا الآشتياني قد كتب هذه الرسالة في الأشهر الأخيرة من حياته حيث قال : « هذا آخر ما أردنا إيراده في هذه الأوراق مع اختلاف البال وتشتّت الفكر والخيال والبهت الحاصل للنفس في شهر الصيام ، والحمد للّه أوّلًا وآخراً وله الشكر دائماً سرمداً والصلاة على نبيّه وآله الطيبين الطاهرين أبداً أبديّة السماوات والأرض ، وقد وقع الفراغ منه في ليلة الثامن من شهر الصيام في البلد المشحون بالهموم والأحزان من سنة الثامن عشر بعد الألف وثلاثمائة من الهجرة النبوية [ 1318 ق ] » . كتاب القضاء ، ص 483 ( الطبعة القديمة ) والصفحة ، 1174 في ( الطبعة الجديدة ) . وفي هذه الرسالة ، قضاء الأعلم ، يأتي الآشتياني بذكر كتاب القضاء مرتين فيقول : « و
--> ( 1 ) . يراجع مجموعة مصنّفات آقا علي حكيم زنوزي ، ج 3 ، ص 190 وفي صفحة 41 . ( 2 ) . يراجع مجموعة مصنفات آقا على حكيم زنوزي ، ج 3 ، ص 208 .