ميرزا محمد حسن الآشتياني
18
كتاب القضاء ( ط . ج )
نبوغ الميرزا الآشتياني ( ره ) تدريسه وتربيته واعداده للطلبة : تمتع الميرزا الآشتياني بذكاء وحكمة وفطنة ودقّة في النظر والبحث ، ويمكن القول إنّه كان من النوابغ العلميّة في عصره ، وأفضل شاهد على ذلك ، هو ما خلّفه من آثار علمية إضافةً إلى تدريسه وإعداده وتربيته للطلبة والتلاميذ . حيث انشغل منذ أيّام شبابه وقبل سفره إلى النجف الأشرف ، بالتدريس وإعداد الطلبة وتربيتهم وهذا ما واصله في حوزتي النجف الأشرف وطهران . وعلى الرغم من أنّ جميع من كتبوا عن الميرزا الآشتياني وحياته اذعنوا أنّ تلامذةً وطلاباً كثيرين . كانوا يحضرون دروسه للتزوّد من آرائه وآراء أستاذه الشيخ الأنصاري ، غير أنّه مما يؤسف له ، أنّه خلال بحثنا وتحقيقنا وتتبّعنا فيما كُتب عنه ، لم نعثر على أسماء جميع تلامذته . سوى أنّنا تمكّنا من خلال مراجعة تراجم بعض الشخصيات العلمية أنْ نحصل على أسماء بعضهم ، وفيما يلي أسماءهم . تلامذة الميرزا الآشتياني ( ره ) : 1 . آية اللَّه العظمى الحاج الميرزا محمّد علي الشاهآبادي ( ره ) ، ابن المرحوم الميرزا محمّد جواد المجتهد الأصفهاني ، المتوفى عام 1369 ه . ق . وهذا العالم هو من الأساتذة الكبار للمرحوم الإمام الخميني ( ره ) ، ولا غرو إذا قيل إنّ الإمام كان يكنّ له حُبّاً وفيراً يصل إلى أحد العشق . 2 . آية اللَّه العظمى الحاج الميرزا محمّد فيض ( ره ) المتوفى 1370 ه . ق كان مُقيماً في مدينة قم قبل أن يهاجر إليها مؤسّس حوزتها آية اللَّه العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ( ره ) ومشغولًا بالتدريس فيها . وعندما جاء إليها الشيخ الحائري ، شاطره في تأسيس وتقوية الحوزة . وهو أحد أساتذة المرحوم آية اللَّه الحاج الشيخ أبو القاسم دانش ( ره ) . 3 . العالم الجليل والفقيه المعظّم الحاج محمد حسين بن المرحوم الشيخ محمد عليّ الخراساني ( ره ) . وكانت وفاته في 17 من ذي الحجة الحرام سنة 1347 ه . ق بعد أدائه