ميرزا محمد حسن الآشتياني

14

كتاب الزكاة

النوري ، وقد نقلت إلى مكتبة المرحوم ارموئي ثمّ إلى مركز « إحياء ميراث إسلامي » في قم برقم 3989 . 2 . مقابلة النسخة : كما أشرنا سابقا ، بما أنّ هذه النسخة هي فريدة ، وكاتبها عديم الفضل والمعرفة ، وقد تضرّرت بالماء ، وشوهت الأسطر الأولى من الصفحات بحيث يصعب قراءتها ، وأحيانا لا يمكن قراءتها ، وهناك كلمات قد نسخت مغلوطة ، فانّ عمليّة التصحيح والمقابلة استغرقت زمنا طويلا وأعيدت مرات عديدة ، وذلك من قبلي ومن قبل عدد من فضلاء الحوزة العلمية . 3 . تقويم النصّ : عطفا على ما سبق ، فإنّ تقويم نصّ الكتاب ، واجه صعوبات ومشاكل جمّة ، وقد صرّح البعض الذين امضوا حوالي عشرين سنة في أمر التحقيق والتصحيح ، انهم لم يواجهوا مثل هذه النسخة ، وإذا كانت هناك بعض الأعمال المشابهة فهي لم تنحصر نسخة واحدة وفريدة ، وانما كانت هناك نسخ أخرى تسهيل عملية التصحيح . ورغم بذل جهد مضن والزمن الطويل الذي بذل لهذا العمل ، فقد تمّ من خلال الرجوع إلى مصادر الكتاب ، مثل الجواهر والمدارك وغيرها ، أن ندوّن نصّا ، كنصّ المؤلّف أو ما يقاربه . هذا في الوقت الذي نقرّ إنّه إذا كانت بأيدينا نسخة خطية أخرى لهذا الكتاب ، فالنتيجة كانت أفضل ، وهذا ما تأمّله في الطبعات الجديدة . 4 . تخريج الآيات والروايات : من خلال مراجعة مصادر كافّة الآيات والروايات التي وردت في كتاب الزكاة ، تمكّنا من ذكر ذلك في الحاشية ، إلى جانب تقويم نصّ الكتاب ، حيث جاءت قسم من عمليّة التصحيح بهذا الشكل . 5 . تخريج الأقوال والآراء : من أجل تقويم نص كتاب الزكاة ، وتصحيح ما كتب بصورة مغلوطة ومشوهة ، فقد راجعنا عند ذكر آراء العلماء إلى كتب هؤلاء واستخراج نصوصها حرفيا ، وهي