الشيخ محمد حسن المظفر
192
دلائل الصدق لنهج الحق
وقال حمّاد بن زيد في آخر يوم مات فيه . : أحدّثكم بحديث ما حدّثت به قطَّ ، لأنّي أكره أن ألقى اللَّه ولم أحدّث به ؛ سمعت أيّوب يحدّث عن عكرمة ، قال : إنّما أنزل اللَّه متشابه القرآن ليضلّ به ! يب : قال ابن أبي ذئب [ 1 ] : غير ثقة [ 2 ] . وقال الشافعي : قال مالك : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه . وقال ابن معين : كان ينتحل مذهب الصفرية . وقال يزيد بن أبي زياد : دخلت على عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس - وعكرمة مقيّد على باب الحشّ [ 3 ] - فقلت : ما لهذا ؟ ! قال : إنّه يكذب على أبي . ومثله في ن عن عبد اللَّه بن الحارث . . . إلى غير ذلك ممّا ذكروه في ترجمته [ 4 ] .
--> [ 1 ] كان في الأصل : « ابن أبي ذؤيب » والصواب ما أثبتناه من المصدرين وتهذيب الكمال 13 / 174 . [ 2 ] وجاء مثله أيضا في ترجمته من ميزان الاعتدال . [ 3 ] الحشّ والحشّ : النخل المجتمع ، والبستان ؛ ويطلق أيضا على الكنف ومواضع قضاء الحاجة . انظر : الصحاح 3 / 1001 ، النهاية في غريب الحديث والأثر 1 / 390 ، لسان العرب 3 / 189 - 190 ، القاموس المحيط 2 / 279 ، تاج العروس 9 / 90 - 91 ، مادّة « حشش » . [ 4 ] ونورد هنا ممّا ذكر في ترجمته أيضا من المصدرين ، وفق منهج الشيخ المظفّر قدّس سرّه ما يلي : قال ابن أبي عمران : قال عكرمة في وقت الموسم : وددت أنّ بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا . وقال ابن المديني : كان يرى رأي نجدة الحروري . لمّا مات عكرمة بالمدينة ترك الناس جنازته ، ولم يشهدها أحد ، حتّى اكتروا من يحملها . ن : قال ابن المديني : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلَّا كافر . وكان يلعب بالنرد . وكان يستمع الغناء . يب : قال ابن لهيعة : كان يحدّث برأي نجدة .