الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 184

دلائل الصدق لنهج الحق

فنداك قام لك الفخار به إنّ الفخار دعامه الكرم وجميل خلقك دان فيه لك العرب الكماة الصّيد والعجم وعظيم حلمك قد بلغت به ما ليس يبلغ نعته الكلم ما هزّت الأيّام ركنك في ما فيه ركن الطود ينهدم هبّت عليك زعازع فغدت منها بحار البغي تلتطم لكنّما قابلت عاصفها برزين حلم زانه الحلم هذا تراثك من نبيّ هدى تجلى بنور جبينه الظلم ووصيّه الزاكي وآلهما أسمى الورى وسواهم الخدم فاهنأ بأنّك يا وليّهم ومطيعهم منهم ونجلهم فهم الأسود وأنت شبلهم وهم الأصول وأنت فرعهم وتبعتهم في كلّ مكرمة لتنال يوم الفصل وصلهم فغدوت ربّ الفخر منفردا وندى يديك وإنّه قسم قسم الإله لك العلاء رضا دون الورى إنّ العلى قسم أهدي إليك سلام ذي كلف عاني الحشاشة شفّه الألم ما غرّدت بنت الأراك وما سقت الورى من كفّك الدّيم * * * وله مؤرّخا عام ولادة عبد الأمير بن الشيخ محمّد رضا الخزاعي : بربع العزّ عندك روض مجدك يغرّد في هناك ونجح قصدك وينشر فيه أعلام التّهاني وينشر لؤلؤ البشرى بجهدك بمولود لذاتك قلت : أرّخ ( تصوّر نوره من بدر مجدك )