الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 177

دلائل الصدق لنهج الحق

الحجّ - لتجد أسلوبه بارزا في عرض الأدلَّة ومناقشتها ، والانتهاء إلى الرأي السديد . شعره : والمترجم له بالإضافة إلى تفوّقه في الفقه والأصول ، وسموّه في فهمها ، فقد نال حظوة كبرى في الأدب والنظم ، وله مع الشيخ جواد الشبيبي رحمه اللَّه - الذي صاهره على ابنته الكبرى - مساجلات أدبية . . ومنها قول الشبيبي من أبيات مطلعها : فخرت بأعمامي وطلت بأخوالي فزاحمت في الأفلاك كوكبها العالي فأجابه شيخنا المظفّر ، وذلك في 26 رمضان 1352 بقصيدة ، منها : سهرت الليالي في أمان وآمال فإنّ الأماني بعدكم رأس أموالي وكم جبت ليل البين أقطع جوّه بسيّارة للفكر تحمل أثقالي أقول لعين الشمس : لا تبزغي به فقد سار بي فكري على برق آمالي تبشّرني يا شمس أن سوف نلتقي وأحظى برؤيا كوكب الشرف العالي وأنت إذا وافيت واستتر الدجى وأنجمه من يخبر الندب عن حالي