الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 164

دلائل الصدق لنهج الحق

لا كفو لها ، لأنّ سلطان العجم وإن كان علويا - أي السلطان الشاه إسماعيل الصفوي - إلَّا أنّه من الرّفضة ، وسلطان الروم وإن كان من أهل السنّة إلَّا أنّه ليس بعلويّ » . . إلى آخر ما قال . وكان صاحب أسفار ، فسافر إلى الحرمين ، وبيت المقدس ، والقاهرة ، والخليل ، وما وراء النهر - سمرقند وبخارى - ، وكان يصحب معه أسرته ، وتولَّى القضاء بمصر والحرمين . له من المصنّفات : « إبطال المنهج الباطل » في الردّ على ابن المطهّر . . و « بديع الزمان » في قصّة حيّ بن يقظان . . و « شرح الوصايا » لعبد الخالق الغجدواني . . و « عالم آرا » في تاريخ الدولة البايندرية - فارسي - . . وتعليقة على « إحياء العلوم » للغزّالي . . وتعليقة على « تفسير الكشّاف » للزمخشري . . وتعليقة على شرح المواقف . . وتعليقة على شرح الطوالع . . وتعليقة على تفسير البيضاوي . . وشرح المقاصد في الكلام . . وكتاب في الإجازات . . وكتاب في ترجمة شيخه الأردستاني . * * *