السيد علي الموسوي القزويني
17
ينابيع الأحكام في معرفة الحلال والحرام
« السيّد عليّ القزويني : من الفضلاء الأجلّة والعلماء الكاملين ، ومن أرحام السيّد إبراهيم القزويني صاحب « الضوابط » وقد أجازه العلّامة الميرزا محمّد التنكابني صاحب « قصص العلماء » ( المتوفّى في سنة 1302 ه . ق ) كما ذكره فيه » . 4 - قال في أحسن الوديعة ( ص 125 ) : « العالم المحقّق والفقيه المدقّق المجتهد الاصوليّ مولانا الآقا سيد على ابن السيّد إسماعيل القزويني مولدا ومسكنا ، كان رحمه اللّه عالما فاضلا ومحقّقا كاملا ، شهد له أعيان الرجال بالكمال في الفقه والأصول والحديث والتفسير والرجال وكان بيته في قزوين مجمع الفضلاء ومحطّ رحال العلماء » الخ . وكذا ذكره في الذريعة ج 6 ص 177 ، ج 10 ص 256 ، وهكذا تصدّى لترجمته غيرهم من أصحاب التراجم كما جاء في نجوم السماء ( ج 1 ص 331 ) و « مينو در » يا باب الجنّة ج 2 . وفاته ومدفنه : قد جرى عليه قضاء اللّه ولبّى نداء ربّه في يوم الثلاثاء أربع مضين من شهر محرم الحرام سنة مائتين وثمان وتسعين بعد الألف من الهجرة النبويّة ( 1298 ه . ق ) بعد ساعتين من النهار في بلدة قزوين ، وحمل جثمانه الشريف إلى حائر الحسين عليه السّلام ودفن في بقعة فيها مرقد السيّد إبراهيم القزويني صاحب ضوابط الأصول وخاليه السيّد تقي والحاج السيّد رضي الدين القزويني قدّس سرّهم . وجاء في تاريخ وفاته : بر پيغمبريه « 1 » آسمان گفت * چنين : يا ليتني كنت ترابا پى تاريخ ديدم بر مزارى * بود سيد على رضوان مآبا فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيّا . منهجيّة التحقيق : لا يخفى على المتتبّع ما يواجهه المحقّق من مصاعب شتّى في مسيرة عمله
--> ( 1 ) پيغمبريه : مقبرة معروفة بقزوين ، يقال : دفن فيها أربعة أنبياء من بني إسرائيل .