الشيخ الأنصاري
228
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
على الرضا بالعيب . وكيف كان فاختصاص التصرف غير المسقط في كلامهم بما قبل العلم لا يكاد يخفى على المتتبع في كلماتهم . نعم لم أجد لهم تصريحا بذلك ( 1 ) عدا ما حكي عن صاحب المسالك وتبعه جماعة ، لكن الاستشكال من جهة ترك التصريح ( 2 ) مع وجود الدليل مما لا ينبغي ، بل ربما يستشكل في حكمهم ( 3 ) بعدم السقوط بالتصرف قبل العلم ، مع حكمهم بسقوط خيار التدليس والعيب بالتصرف قبل العلم ، والاعتذار ( 4 ) بالنص إنما يتم ( 5 ) في