الشيخ الأنصاري

46

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

فإن ( 1 ) الرجوع بعين الثمن لا يعقل من دون البطلان ، ويكفي في ذلك ( 2 ) ما تقدم من الدروس : من أن ظاهر الجماعة البطلان من أول الأمر ، واختار ( 3 ) قدس سره الانفساخ من حين تبين الفساد ، فعلم أن لا قول بالصحة ( 4 ) مع الأرش . بل ظاهر العلامة رحمه اللّه في التذكرة عدم هذا القول ( 5 ) بين المسلمين ، حيث إنه بعد حكمه بفساد البيع ، معللا بوقوع العقد على ما لا قيمة له ، وحكاية ذلك ( 6 ) عن بعض الشافعية قال ( 7 ) :