الشيخ الأنصاري
166
كتاب المكاسب ( المحشَّى )
عليه دنياه ، وشغلت قلبه بها ، ولم أؤته منها إلا ما قدرت له . وعزتي وجلالي ، وعظمتي ونوري ، وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي ، وكفّلت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر واتته الدنيا وهي راغمة ، إلى آخر الحديث ( 1 ) ، انتهى كلامه ( 2 ) . وأنت ( 3 ) خبير بأن ما ذكره ( 4 ) من كلام الشهيد الثاني رحمه اللّه وما ذكره من الحديث القدسي ( 5 ) لا ارتباط له بما ذكر : من دفع التنافي بين أدلة الطرفين ( 6 ) .