ابن الأبار
94
درر السمط في خبر السبط
موقف القضاء الخصمان ، وعنت الوجوه للرحمن { جاء الحق وزهق الباطل } ( 1 ) . إن الإمامة لم تكن * للئيم ما تحت العمامة من سبط هند وابنها * دون البتول ولا كرامة ( 2 ) [ 71 ] يسر ابن فاطمة للدين يسميه ، وابن ميسون ( 3 ) للدنيا تستهويه / ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) ( 4 ) . فأما هذا فتحرج وتأثم ، وأما ذلك فتلجلج وتلعثم . مشى الواحد إلى نور يسعى بين يديه ، وعشا الثاني إلى ضوء نار لا يعرف ما لديه . يا ويح من وارى الكتاب * قفاه والدنيا أمامه ( 5 ) كانت بنو حرب فراعنة . فذهب ابن بنت الرسول ليخرجهم من [ 72 ] العراق فانعكس المروم ، / وحورب ولا فارس والروم . كأن لم يرج في دنيا * وآخرة ولم يخف ولم يهلل بتلبية * ولم ينسك ولم يطف
--> ( 1 ) قرآن ( الإسراء ) 17 - 81 . ( 2 ) لم أهتد إلى تخريج هذه الأبيات . ( 3 ) يعني يزيد بن معاوية فأمه ميسون بنت بحدل الكلبي . ( 4 ) حديث فيه روايات مختلفة . ( 5 ) لم أهتد لتخريج هذا البيت .