الشيخ الأنصاري

169

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

ثم إنه لا فرق فيما ذكرنا من الضمان في الفاسد ( 1 ) بين جهل الدافع بالفساد ، وبين علمه مع جهل القابض . وتوهم ( 2 ) أن الدافع في هذه الصورة هو الذي سلطه عليه والمفروض أن القابض جاهل .